أخبار لبنانإعلامتربية وثقافة

هنا بيروت: عاصمة الإعلام العربي 2023 ، إطلاق “وثيقة بيروت”

أقرت جامعة الدول العربية في العام 2021 جعل بيروت العاصمة للسنة 2023، بعدما اراد مجلس وزراء الاعلام العرب، التضامن مع عاصمة منكوبة اثر انفجار المرفأ، وحلول الفاجعة والكارثة على كل المستويات.

بعد تأجيل استمر لأشهر بسبب الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، اطلق وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري يوم أمس فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي 2023″، برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في المركز التدريبي لطيران الشرق الأوسط في حضور جمع سياسي وديبلوماسي واعلامي لم يتسع لهم المكان، مما اوجد بعض الفوضى قبيل بدء الحفل.
لقد كانت بيروت عبر تاريخها   عاصمة للاعلام، ولا تحتاج الى اعلان بانها عاصمة الاعلام العربي، ولسنة واحدة، لانها كانت على الدوام عاصمة لهذا الاعلام، في ظل تنافس ثنائي لزمن طويل بينها وبين القاهرة. كانت صحفها الاولى عربيا، واعلاميوها انتشروا في كل الاصقاع، فكانوا حجر الزاوية في تأسيس “الاهرام”، ودورهم في الاعلام الخليجي لا يمكن الا الاقرار به. هي بيروت الحرف، والصحيفة الاولى، والتلفزيون الاول، والمطبعة الاولى في الشرق.

وقال المكاري : “نريد للاحتفال ان يكون طاقة فرج وامل وبابا لعودة المياه اللبنانية العربية الى مجاريها الطبيعية” لافتا الى ان “بيروت عاصمة الاعلام العربي مناسبة لتظهير عروبتنا وتطهيرها من شوائبها، ولذلك اطلق نداء الى كل اشقائنا العرب لتكون هذه السنة سنة الانفتاح العربي بين عواصمنا العربية ولنجعل شعارها ثقافة تجمعنا لا جهلا يفرقنا”.

اضاف: “نريد اعلاما هادفا يناصر القضايا العربية وينتصر لها، اعلاما يسلط الضوء على السلام لا على الحروب، اعلاما ينتصر للانسان وللنساء وللاطفال والشباب، ونريد اعلاما ينشد ثقافة الانفتاح ويغلق الباب على الانعزال”.

وتضمن برنامج الحفل الذي قدمه الزميلان نعمت عازوري وسامي كليب، النشيد الوطني ادته مجموعة اولاد من مدرسة الفنانة تانيا قسيس للغناء.

وتحدث الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير احمد رشيد خطابي، تلاه اطلاق فيلم “هنا بيروت”.

وتلا 11 اعلاميا من المؤسسات اللبنانية بنود وثيقة “بيروت ٢٠٢٣” قبل اداء مميز من السوبرانو هبة القواس.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »