إعلاممجتمعمجلة ليبابيديا نيوز

باتريسيا سماحة : “لبنان لن يموت نحن الان في نهاية النفق المظلم والضوء آت”

لن تتنصر قوى الظلام على هذا الوطن الذي يحرسه القديسون والاولياء، هذا ما قالته الإعلامية "باتريسيا سماحة" ابنة بلدة بشرى التي تربض على كتف وادي قاديشا/قنوبين، حيث تعبق رائحة البخور وترانيم النساك، بلدة الحرف والقلم والتاريخ … دائماً تذكر بلدتها الا لان لها الاثر الاكبر في تكوين شخصيتها وتحديد مساراتها.

باتريسيا سماحة مواطنة لبنانية تؤمن بوطنها سيد حر مستقل ووطن نهائي لجميع ابنائه تشدك مواقفها على الشبكة العنكبوتية فتشعر بعمق تفكيرها وانسيابية قلمها فتجعلك تطلب منها المزيد… هي صوت المواطن في كل حالاته الحياتية… تعبر بأجمل الطرق وارقاها.

هي الإنسانة، الناشطة الإجتماعية، السيدة العاملة، والإعلامية المؤمنة بقوة الخير وبرقي الكلمة وقوة الفعل.

اختارت مهنة الاعلام لان الانسان برايها  يجب أن يكون محور كل اهتمام و هو الهدف الاسمى لكل فعل، فلا يمكن فهم الاعلام خارج هذه الفكرة لذلك وجهت خياراتها الاعلامية لخدمة مبدا الانسانية. فكانت البرامج التي عملت عليها خلال مسيرة طويلة تتخذ هذا الاتجاه، وتجدها عند كل مفترق وعند كل حدث تهرع لمناصرة من هم بحاجة لصوت سواء من خلال استضافتهم او من خلال تقارير تتناولهم او ندوات ولقاءات.علنا. وتكون صوت الذين لا صوت لهم.

الى جانب عملها الاعلامي، هناك جانب مجتمعي ومدني، فهي رئيسة المنتدى العالمي للاديان والانسانية الذي يجمع شخصيات من مختلف الاطياف والالوان والمشارب تتحد جميعها للعمل من اجل انسان افضل.

هي إعلامية، منتجة ومعدة برنامج أحلى صباح، والإعلام يعني لها الكثير، حيث تقول: “الاعلام رسالة، ونحن نؤمن بهذه الرسالة، مع انه وللاسف كثر يعتبرونه مجرد مهنة أو وسيلة لتطبيق حب الظهور حتى ولو على حساب المعلومة والمبادئ والقيم فنرى في بعض الاعلام الكثير من السطحية احيانا والحركات المبالغ بها والمضامين الفارغة، الفضاء الإعلامي واسع ومتعدد ومتنوع، وعندما تتوجه الى جمهورك من المشاهدين او المستمعين او القراء، عليك ان تكون مسؤولا عن المضمون في كل خطوة تخطوها، أو كلمة تكتبها، أو تنطق بها”.

وتضيف: “وان تكون مسؤولا عن البرنامج الصباحي وتحديدا على شاشة تلفزيون الوطن لهو مسؤولية كبيرة لان تلفزيون لبنان هو الصرح الذي احتضن الكبار وكان شاهدا على مرحلة طبعت تاريخ لبنا”.

وعن رأيها ببرنامجها الذي يحظى بشعبية غامرة في لبنان والعام العربي، تقول:  “البرنامج يتميز بالنفس الشبابي الذي يحتاجه تلفزيون لبنا، فمقدمي البرنامج بمعظمهم من فئة الشباب، وهم، بيا مخول، بشارة مارون، نانسي شحادة، وجوزيف ابراهيم. وقد تميزوا، كل على طريقته، باستقبال ضيوفهم وحواراتهم الراقية والبعيدة عن التكلف والتي تدخل مباشرة في صلب الموضو، ويلعب فريق الاعداد والانتاج دورا أساسيا في نجاح البرنامج، وهو يضم الى جانبي الاعلامية سينا خليل وهادي قاسم، فاختيارنا لضيوفنا هو الاساس لا سيما من ابناء الجالية اللبنانية في العالم فنحن نرصد انجازاتهم وعطاءاتهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »