أخبار لبنانتربية وثقافة

الأمسية الأولى من السلسلة الموسيقية لطلاب الكونسرفتوار الوطني، تعاون بين السفارة الإسبانية والمعهد الموسيقي  

أطلقت رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى هبة القواس وسفير إسبانيا لدى لبنان د. خيسوس سانتوس إغوادو الأمسية الموسيقية الأولى ضمن سلسلة أمسيات مقبلة لدعم طلاب المعهد الموسيقي وأساتذته، التي سيقدمها طلاب موهوبون من المعهد لتسليط الضوء على المواهب اللبنانية المميزة في مبادرة من الكونسرفتوار والسفارة الإسبانية لإظهار إبداعهم وإطلاق مسيرتهم الموسيقية.

أحيا الأمسية الأولى التي أقيمت في قصر شهاب الطالب مايكل موراني تلميذ الأستاذ محمد سبلبل في عزف منفرد على البيانو، وهي الحفلة الأولى له افتتح بها مساره الموسيقي المقبل وحقق حلمه بالعزف منفرداً أمام الجمهور. على مدى ساعة من الوقت أصغى الحضور إلى عزف موراني للموسيقى الكلاسيكية العالمية وتفاعل معها تشجيعًا وإعجاباً بمهاراته الموسيقية، في حضور السفير الإسباني ورئيسة المعهد ونخبة من الحضور الثقافي والموسيقي والإعلامي وبتغطية مباشرة من المؤسسة اللبنانية للإرسال التي تواكب أنشطة المعهد من خلال تعاون إعلامي ودعم من رئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر.

وكانت أمسية موراني افتتاح الأمسيات المقبلة التي ستقام شهرياً مع طلاب المعهد وأساتذتهم، وتقدم في كل مرة بطريقة وأسلوب مختلفين، مع التوقف استثنائياً بسبب العطلة الصيفية لتعود مجدداً في الموسم الجديد في أمسيات دورية.

الجدير ذكره أن هذه الأمسية هي ثمرة التعاون الذي بدأ بين المعهد الموسيقي والسفارة الإسبانية في نهاية العام المنصرم على أثر اتفاق تعاون ثقافي موسيقي بين لبنان وإسبانيا من قِبل رئيسة المعهد هبة القواس والسفير الإسباني د. خيسوس سانتوس إغوادو، بهدف تمتين العلاقات الثقاقية التي تجمع البلدين، وبناء  جسور موسيقية عبر المؤسسات الثقافية الموسيقية وعلى رأسها الكونسرفتوار الوطني، لتطوير هذا التعاون من أجل أن يكون مثمرًا وبنّاءً. وبداية هذا التعاون هو في إقامة حفلات موسيقية مشتركة، كذلك المساهمة في تنظيم حفلات موسيقية ريعية كبيرة تكون عائداتها لدعم الكونسرفتوار الوطني، بالإضافة إلى التعاون التربوي والتعليمي والمنهجي و”الماستر كلاس” فضلاً عن تسهيل المبادرة مع سفير الكونسرفتوار للموسيقى الإسباني خوسيه ماريا ديل راي.

وفي كلمة له في الأمسية شدد السفير إغوادو على أهمية هذا التعاون بهدف تشجيع الطلاب ومساندتهم ودعمهم للمساهمة في فتح آفاق مستقبلية لهم، وأكد استعداد السفارة الإسبانية لاستكمال هذا المشروع المثمر.

وتحدثت القواس عن أهمية الاستراتيجية الداعمة التي وضعتها، وأكدت على مساندة الطلاب وتشجيعهم للانطلاق من لبنان إلى العالم عبر أمسيات وحفلات مقبلة. وأشارت إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار الدعم المادي أيضاً وليس فقط المعنوي. مؤكدة أن الكونسرفتوار الوطني يزخر بالمواهب الكبيرة التي “نعمل على إطلاقها لأنها تحمل صورة لبنان الحضارية والثقافية”. وأعربت عن تقديرها للمبادرة الإسبانية من أجل التعاون المستقبلي، ولكل المبادرات التي من شأنها الانفتاح على المشهد الموسيقي والثقافي العالمي.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »