أخبار لبنانتربية وثقافة

إطلاق “نشيد الوعي” برعاية وزير الثقافة وحضوره… المرتضى: لا قيامة لوطننا او صلاح لمجتمعنا او نجاة لنا جميعاً من المكائد التي يحوكها ضدنا اعداء صيغتنا الللبنانية الا بالوعي منذ 11 ساعة

جرى بالامس في فعالية متميّزة في المكتبة الوطنية في بيروت اطلاق “نشيد الوعي”برعاية وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى وحضوره، وايضا  في حضور رسمي وسياسي وثقافي وفني.

النشيد من كلمات الدكتور ميلاد السبعلي، أداء وتلحين أنطوان وديع الصافي، والتوزيع الموسيقي لأنطوان الشعك.

 

المرتضى

وفي حديث لـ “الوكالة الوطنية للاعلام”، أكذ المرتضى ان “لا قيامة لوطننا او صلاح لمجتمعنا او نجاة لنا جميعاً من المكائد التي يحوكها ضدنا اعداء صيغتنا الللبنانية الا بالوعي”.

وأضاف: “الوعي لفرادتنا، والوعي لنعمة عيش المعية، والوعي لوجوب حفظ هذه النعمة التي تمثّل الثروة الانسانية الاغنى، والوعي الى ان اعداء الانسانية التي زرعتهم يدّ الشر الى الجنوب من حدودنا لن يتخلّوا عن مشروع السعي الى تقويضنا على اعتبار ان لبنان والصيغة اللبنانية المتمثلة في التنوّع ضمن الوحدة تمثّل النقيض لهم ولكلّ ما يمثّله كيانم الالغائي العنصري”.

وتابع: “النشيد كلاما للدكتور السبعلي، ولحناً واداءً متميّزاً من المبدع انطوان وديع الصافي يمثّل تحفة فنية بكل ما للكلمة من معنى وهو يحاكي حالة الوعي المنشودة المطلوب من كل لبناني ان يعيشها واردف ان وزارة الثقافة تفتخر باستضافتها لحفل اطلاق مثل هذا النشيد الرصين والوطني والمسؤول”.

 

السبعلي

بدوره  كاتب النشيد الدكتور سبعلي، ادلى بكلمة استهلها بقول لجبران من كتاب “النبي”، إذ يقول: “في ضيقتك، وفي حاجتك تلجأ إلى الصلاة، التي تستوحيها من خلال الإصغاء إلى الجبال والبحار والأحراج، وهي تصلي بهدوء وخشوع، في سكينة الليل”…

وأضاف السبعلي: “الشعر لنا هو أحد أنواع تلك الصلاة، نلجأ إليه عندما تعجز لغة العقل عن تحريك إحباط النفوس ويباس الوجدان”… وتابع: “جوهر هذا النشيد (نشيد الوعي)، الذي نطلق اليوم، هو هذا الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وإن شرط الحرية، هو حتمية النهوض من بين المصاعب والمصائب، وتحطيم السلاسل التي نقيد أنفسنا ومجتمعنا بها، للإرتفاع من قاع هموم الأيام والليالي”…

وقال: “في غمرة موجات التيئيس والتفتيت والحصار، والحروب المستمرة على مجتمعنا وشعبنا وبيئتنا الطبيعية، وإحباط شبابنا ودفعهم إلى الهجرة، للهروب من جحيم خيم على بلادنا، كان لا بد من التأمل في تاريخنا وتراثنا الفكري، وأساطيرنا القديمة، وما تختزنه من دمار إلى حد الاندثار، قم نهوض وتجدد، لدورات متتالية، من الانحطاط ثم النهوض”…

وأكد السبعلي: “… لكن الرهان يبقى على الأجيال التي لم تولد بعد، لأن النهوض مجددا، حتمي لا محالة، وإن كان في حاجة إلى إيقاظ النفوس الكبيرة، وتهيئة الأكتاف الجبابرة، لتضطلع بحمل الحرية الثقيل… ولأن ما ينقصنا غالبا هو وعي حقيقتنا، وتحفيز وجداننا الاجتماعي، وإعادة بث روح ثقة القوم بأنفسهم، في وسط الركام، كانت هذه القصيدة”…

وختم: “نتج عن جهد الموسيقيين والمنتجين، عمل متكامل جميل، زاد وهجه برعاية معالي الوزير وحضوركم المحبب”.

 

الصافي

من ثم كانت كلمة مقتضبة ووجدانية لأنطوان وديع الصافي، شدد فيها على محبة لبنان. وقال: “لا تتوقعوا مني أن تكون كلمتي مثل كلمة الدكتور السبعلي، فهو غزير العطاء على صعيد الفكر والأدب والتكنولوجيا والتربية… ولكنني أقول لكم جازما إن كل من يحب لبنان بصدق يمثلني”…

وختاما تم إطلاق النشيد الذي لاقى استحسان قاعة غصت برجال الفكر والثقافة.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »